حزام العفة Chastity Belt


حزام العفة Chastity Belt
جناية القرون الوسطى يلصقها متحف دنماركي بالعرب والمسلمين
في كوبنهاجن العاصمة الدنماركية

عرض أحد المتاحف وهو متحف “ايروتيكا” نماذج حقيقية لـ “حزام العفة Chastity Belt “، في ” فتارين” خاصة، أحد هذه الأحزمة مصنوع من الجلد، والآخر مصنوع من الحديد، و”حزام العفة” هو أحد صور التخلف ونموذج للعقلية الإنسانية الرجعية، وحالة تعطينا فكرة عن نظرة العالم إلى المرأة في حقبة تاريخية معينة، وهو عبارة عن حزام جلدي أو حديدي وبه فتحتان لقضاء الحاجة، ظهر في أوروبا في القرون الوسطى حيث كان الفارس الصليبي في الحروب قبل خروجه للحرب يجبر زوجته على ارتدائه، ويغلقه ويحمل مفتاحه معه، حتى لا تخونه في غيابه.المشكلة أن المسؤولين عن المتحف وضعوا لوحة غريبة كخلفية لهذه الأحزمة، اللوحة مرسوم عليها إعرابي أشعث الشعر يحمل سيفا ودرعا، ومن ورائه أهرامات الجيزة الثلاثة، أي إن اللوحة تحاول إلصاق تهمة “حزام العفة” بالعرب عامة. ويقول الدكتور بكر باقادر أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك عبد العزيز إن حزام العفة كان موجودا عند الرومان والمسيحيين وبالذات عند نصارى الغرب، ولم يعرف عن العرب على الأقل في أوج حكمهم وازدهارهم، ربما يكون قد ظهر أثناء حكم الآخرين لهم من الأعاجم ولكن لا توجد حقيقة تاريخية تؤكد أن العرب اخترعوه أو استخدموه. ولاشك أن هذا الفكر والفهم الخاطئ لعقلية المرأة هو الذي أنتج هذا التصرف، فالعفة تكون بالأساس داخلية ، لأنه من الثابت أن المرأة إذا كانت مقتنعة بعمل شيء ستعمله بغض النظر عن العقبات والموانع ، إلا أن مخترعي الحزام اهتموا بالعفة الشكلية. وتؤكد المصادر التاريخية أن “حزام العفة” عادة أعجمية غير عربية على الإطلاق، وهو مصطلح لم يتم تداوله في المصطلحات العربية، حيث لم يتم ذكره في أي حكاية شعبية أو قصيدة ولا دليل مادي عليه. ومن جانب الدراسات الاجتماعية يعتبر استخدام الحزام في الغرب منطقيا بسبب كون تعري المرأة ظاهرة عادية وفي المقابل لا يتواجد عند العرب ما هو مدرج ضمن مثيرات الاغتصاب. كما أن للعرب وبالذات في البادية قواعد اجتماعية صارمة، فالمرأة تذهب إلى أماكن بعيدة للرعي وهناك حدود اجتماعية لذلك، إذا ذهبت إلى حد معين تكون صالحة وإذا تخطتها تقع في الشبهات. ويرى الدكتور باقادر أن ” حضارتنا معروف عنها أنها تملك حساسية عالية للعلاقة الجنسية خارج الزواج، وهذا يعتبر وسيلة ردع اجتماعية فعالة، أما ” حزام العفة” فليس من حضارة العرب”.









قهر المرأة

حقبة العصور الوسطى كانت من أكثر الأزمنة التي تعرضت فيها المرأة للاستعباد والاضطهاد , حيث كانت سلعة تباع وترهن مقابل الأموال والعقارات، ولعل الدليل على ذلك “حزام العفة” الذي ظهر لأول مرة في ذات الحقبة والذي يمثل قمة الاستعباد والمهانة للمرأة، فقد تفتق ذهن أحدهم عن هذا الاختراع الجهنمي والهدف منه هو منع المرأة من الزنا. وفي القرن الثالث عشر ازدهرت في أوروبا تجارة “حزام العفة، وعندما قامت الحروب الصليبية كان من المعتاد أن يطوق الفارس الصليبي خصر زوجته بما يسمى (حزام العفة) الذي كان يغلق فرج المرأة باستثناء فتحات ضيقة لقضاء الحاجة ويحتفظ الزوج بمفتاحه معه.






سروال العفة

وتشير العديد من الأخبار إلى عدم وجود ” حزام العفة ” في المنطقة العربية” كما هو الحال في أوروبا المعاصرة حيث توجد نماذج منها قيام الشرطة البلجيكية عام 2000 بالقبض على مواطن بلجيكي قام بإلباس زوجته حزاما حديديا لمنعها من خيانته. الأنباء ذاتها تؤكد أن “حزام العفة” موجود حتى الآن، حيث يقوم حداد بريطاني في مدينة مانشستر حاليا بصناعة هذه الأحزمة. وهو يبيع منها عدة آلاف سنويا وحقق من ذلك أرباحا باهظة.ولأن كل فكرة قابلة للتطور فإن ” حزام العفة” القديم قد تم تطويره على يد شرطي صيني حيث أوردت وكالة الأنباء الألمانية مؤخرا خبرا نشرته إحدى الصحف الصينية عن أن شرطيا صينيا من دعاة حماية الأخلاق طور (حزام العفة) الذي كان معروفا في القرون الوسطى إلى (سروال للعفة) عصري لا يمكن فتحه إلا باستخدام كلمة سر إلكترونية، وعلل الشرطي اختراعه برغبته في مكافحة البغاء.





دلالة كنسية

الدكتور محمد النابلسي أستاذ الطب النفسي بلبنان رئيس تحرير مجلة (الثقافة النفسية) رئيس المركز العربي للدراسات النفسية يقول إن معجم (لسان العرب) المرجع التراثي الشهير يحتوي على التعبيرات والألفاظ التراثية الواردة في تاريخ العرب، ومع احتوائه لجميع ذلك فإنه لم يحتو على أي ذكر لحزام العفة ولا لشيء شبيه بذلك، علما بأن المعجم يورد مجموعة مصطلحات عالمية غير عربية كانت متداولة أيام الجاهلية، ولم يرد أيضا بها مصطلح (حزام العفة)، إذن فموضوع حزام العفة بعيد كل البعد عن تراثنا العربي استنادا إلى (لسان العرب) وهو مرجع تراثي لا مجال للتشكيك فيه. ويرى النابلسي أن (حزام العفة) بالقرون الوسطى بأوروبا كان له مفهوم كنسي، ومن المعروف أن الكنيسة كانت هي السلطة الحاكمة في أوروبا خلال القرون الوسطى، وبالتالي فهذا المفهوم مفهوم مسيحي بحت، ومفهوم أوروبي ولا ينتمي بأي حال لتراثنا العربي.





الدكتور عبد الله العسكر يقول” لم أجد مايشير إلى حزام العفة في التاريخ القديم ولا في التراث العربي، ويظهر لي أن حزام العفة ماهو إلا تطور منطقي لحزام آخر كان معروفا عند اليونانيين والرومان ويعرف بحزام فينوس وله ذكر متواتر في أساطيرهم القديمة.

العفة عند العرب لا تتمثل فقط في المعنى الحسي أو الجنسي بل تشمل معاني أخلاقية كثيرة والمرأة عنهم لابد أن تكون عفيفة وإلا فقدت معنى الحياة وقد أشار المؤرخ سترابون إلى أن الموت هو عقوبة الزانية عند العرب



تابع معي فالملف لا يزال يحتوي على الكثير من التفاصيل الفاضحة للنصارى

ناك نقطة أود إيصالها لكم إخواني الكرام قبل كل شيء ..

فعندما قررت الكتابة في هذا الموضوع أردت أن ادعم قولي ببعض البراهين والمراجع التي يمكنكم العودة إليها والتزود بها وقد بحثت في عدة مواقع ولكن للأسف لم أجد ما يتكلم عن “حزام العفة” بشكل موسع ففي جميع نتائج بحثي لم أجد سوى جملة ” حزام العفة ” جملة ضمنية مجردة دون أي شرح أو تعليق سوى أنها احد وسائل الغرب للمحافظة على شرف نسائهم ، فلم أجد بداً من الارتكان إلى حصيلتي المعلوماتية القديمة التي حصلت عليها عندما كنت عاشقة لكتب علم النفس وطرق معاملة المرأة في العصور الوسطى عند الغرب ( حيث كانت امرأة مهانة .. وهي في اعتقادهم نجسة ولم تخلق إلا لتكون عبدة وخادمة للرجل وليس لها الحق في العيش إلا لهذين السببين فقط .. فهي سقط من متاع الرجل ليس إلاّ . )


(حزام العفة)
هو حزام يتم صناعته من الجلد أو الحديد تلفه المرأة حول وسطها ويتدلى منه قطعة بحجم راحة اليد تغطي عورتها من الأمام ويكون مثبت حول أعلى الفخذين ويشبه نوعا ما الملابس الداخلية النسائية حالياً .. إلا انه يحتوي على قفل في وسطه يتم إغلاقه به ولا تستطيع المرأة فتحه إلا بمفتاحه الخاص الذي يكون غالباً مع الزوج أو القس.

وقد استخدم هذا الحزام الرومان واليونان في العصور الوسطى .. وهناك قصة أسطورية مشهورة في هذا المجال تطرق إليها الكثير من الكتاب الذين تحدثوا عن الشعوب الإغريقية القديمة ..

“كانت “أفروديت” – آلهة الجمال عند اليونان- تستخدمه وتعيره لصديقاتها المقربات .. حيث أعارته ذات مرة للآلهة “هيرا” زوجة كبير الآلهة “زيوس” (ويقصدون به الله عز وجل) عندما أرادت الأخيرة أن تلفت نظر “الرب” ( تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ) حتى لا يساعد الطرواد ضد اليونان في حرب كانت بينهم في ذلك الوقت”

(العفة)
عفوا أيها السادة فبما أننا نتحدث عن حزام العفة فكان لزاما علينا أن نتحدث عن العفة ذاتها وكيفية الحفاظ عليها في تلك الحقبة البهيمية .

كانت العفة منذ الأزل الشغل الشاغل لجميع الشعوب قديما وحديثا حيث كانت المرأة في ذلك العصر البهيمي نقطة سوداء في كل منزل .. واذكر هنا معلومة صغيرة قرأتها في احد الكتب عندما كنت طالبة بالجامعة وكان يتحدث عن نفس الموضوع :

” أن المرأة نجسة طوال حياتها ولم تخلق إلا لفراش الرجل وطاعته فقط .. أما عندما تحيض ( أكرمكم الله جميعا) فهي صغيرة حقيرة ولا مكان لها غير زريبة تبعد عن العمران آلاف الأميال إلى أن تنتهي مدة حيضها وليس عند هذا الحد فحسب بل إنها تكون وحيدة مقيدة من بالسلاسل من أقدامها .. ولا ينسون أن يضعوا حراسا حولها ليس لحمايتها بل حتى لا تهرب !!

أي جنون هذا ؟؟ وحيدة وفي مكان مقطوع .. وتهرب!!

المهم .. هؤلاء الحراس لا يغيب عن بالهم أبدا نجاسة تلك المرأة لذا فهم يتمركزون في مكان يبعد 1 كيلو عن مكان الزريبة التي ألقيت فيها لذنب لم ترتكبه.. وذلك حتى لا يتنفسون هوائها النجس فيتنجسون به !!!”
” والمرأة التي يشك الرجل في خيانتها له فعليها أن تواجه كلبا أو كلبين (أكرمكم الله) على مقدار غضب رجلها منها ، هذه الكلاب تكون مدربة خصيصاً لنهش جسد المرأة الخائنة حتى الموت عقابا لها”




(الشعوب التي استخدمت “حزام العفة”)

ابتكر هذا الحزام أولا الرومان وكانت أول من ارتدته امرأة تدعى “فينوس” فسمي الحزام في ذلك العهد بحزام “فينوس” نسبة إليها حيث كان في البداية حزاما مثيرا للشهوة عند الرجال والنساء وكان بأشكال جميلة مرصعة بالأحجار الكريمة للفت النظر.

ثم بعد ذلك استخدمه اليونان فكانت أول من تنطقت به هي “أفروديت” وسمي كذلك باسمها عندهم.

أما مفتاحه الخاص فكان عند الزوج أو القس للعذراوات.. ثم شاع استخدامه بشكل واسع على مدى العصور القديمة .. حيث كان الرجال في أوروبا يجبرون نسائهم على لبسه عند خروجهن من المنازل لحمايتهن وقد يطول استخدام هذا الحزام لذلك فقد عملت فيه فتحات احتياطية لقضاء الحاجة .. فكانت العفة عندهم شرطا من شروط استمرارية الزواج على العكس من البعض الذين يرون أن الزنا عمل مقدس يجب على كل فتاة أن تجربه حيث كان في الصين من الأعمال التي تقرب أصحابها من الآلهة..

إلى أن جاء عهد الفراعنة الذين استخدموه مع نسائهم أيضاً لضمان عفتهم وفي هذه الحقبة الزمنية قام الفراعنة بالتجديد حيث استعاضوا عن هذا الحزام بشيء آخر اشد منه شرا إلا وهو “ختان المرأة ” وأقصد هنا الختان الفرعوني وهذا الختان محرم شرعاً .. وقد لجأو إليه لقتل الشهوة الجنسية لدى المرأة وبذلك تتحقق عفتها..

أما “حزام العفة” فقد كان يستخدم حتى أواخر القرن السابع عشر الميلادي وفي أفريقيا فهو لم يزل موجودا حتى في أواخر السبعينات الميلادية..وبالرغم من أن العفة هي ما تزين نسائنا العرب إلى وقتنا الحاضر إلا أن هذا الحزام ليس له أي جذور عندنا.. فقديما كان يلجأ آبائنا الجهلاء إلى وأد بناتهم حتى لا يلحقهم العار .. إلى أن جاء معلمنا الهادي الكريم بالدين الحنيف فأصبحت عفتنا والحمد لله تنبع من الداخل لا من الخارج فالدين أولا ثم التربية كفيلة لضمان العفة لدى كل من النساء والرجال.

أما الختان فهو اثنان

الفرعوني “محرم”:

وسمي بذلك نسبة إلى الفراعنة وهم أول من استخدمه وهو عبارة عن طمس جميع معالم الأنوثة الخارجية في الجهاز التناسلي للمرأة ثم خياطة المنطقة لضمان العفة وهذا النوع مشهور بكثرة في منطقة السودان إلى يومنا هذا.

الختان الشرعي:

وهو قطع أدنى جزء من جلدة في أعلى الفرج وهي ما يعرف بالقلفة عند الأنثى وقد اختلف فيه العلماء باختلاف مذاهبهم:

المذهب الحنبلي: أوجبه على الرجال وسنه للنساء.

المذهب الشافعي: أوجبه على الرجال والنساء على حد سواء.

المذهب المالكي: أوجبه على الرجال وجعله مكرمة للنساء.

رأي المجتمع في ختان المرأة:

أن الختان للفتاة إنما يحسن فعله ليساعدها على الاحتفاظ بخلقها وعفتها ويجعلها في مأمن من دوافع الشهوة، وأن الفتاة إن تركت بلا ختان قد يخرج بها عن حد الاعتدال والاتزان على حد الإفراط والتعدي إلى ما يغضب الله تعالى لإشباع تلك الشهوة وربما لا تؤمن جانبها في بعض الفتيات وأما المختونة فالشعور لا يزال فيها لكنه شعور رزين غير عابث بل مضبوط غير منفلت فالتأثير الجنسي لم يعدم في المرأة بل ختانها إنما وجد بمقدار إذا زاد أضر بها.

رأي الطب في ختان المرأة:

إن ختان الإناث الذي شرعه الإسلام عملية جراحية بسيطة ومأمونة إذا أجريت من قبل طبيب أو قابلة خبيرة ومدربة وكانت الأدوات معقمة. ومضاعفاته نادرة جداً ولا تتعدى مضاعفات العمليات البسيطة الأخرى كحدوث نزيف بسيط أو التهابات خفيفة. ولا بد من الكشف الطبي على الفتاة قبل القيام بإجراء الختان مع مراعاة مدى احتياج هذه الفتاة إلى الختان من عدمه. ويرى الطب أن ضرورة منع ختان الإناث تتطابق مع تلك التي تخص الذكور. وهي عدم وجود القلفة عند بعض الإناث والتشوهات الخلقية للجهاز التناسلي ووجود بعض أمراض نزف الدم، أو أن تكون الفتاة مريضة وحالتها غير مستقرة صحياً، ومن أهم موانع الختان عدم وجود الكادر المؤهل للقيام بهذه العملية.

رأي الدين الإسلامي في ختان المرأة:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه و سلم قال لأم عطية و هي ختانة كانت تختن النساء في المدينة : “إذا خفضت فأشمي و لا تنهكي فإنه أسرى للوجه و أحظى عند الزوج ” و في رواية إذا ختنت فلا تنهكي فِإن ذلك أحظى للمرأة و أحب للبعل .أخرجه الطبراني بسند حسن .
( ولنا في رسول الله أسوة حسنة )


أخيراً
“في معرض بحثي عن موضوع يساعدني في كتابة مقالي هذا أعجبني ما دونه الكاتب في هذا الموقع تحت عنوان ( شرف البنت وعود الكبريت ) عندما تطرق إلى غشاء البكارة عبر العصور وعبر الشعوب أيضا ..
أتمنى أن تتطلعوا عليه فقد وجدت متعة كبيرة جدا وأنا اقرأه لدرجة أني أنهيت جميع ما كتب دون أن اشعر بطول الموضوع ..”

“آخر تطور لحزام العفة هو ذاك الذي لا يمكن إزالته إلا باستخدام ذبذبات الكترونية خاصة”

هذا هو (حزام العفة) منذ أن بدأ مرورا باستعمالاته ثم مسمياتة ثم من استخدمه من الشعوب وتطوره عبر العصور إلى أن أصبح حزام عفتنا هو “الختان الفرعوني” الجائر .. ولازلت أقول بأنه موضوع يكثر فيه الجدل وكما قال الأستاذ الفاضل هاني نقشبندي ..
العفة أسمى فضيلة
لكنها ليست حزاما أو جلادا
العفة هي ما يسكن العقل لا ما يسكن الأجساد
فما قيمة جسد شريف بعقل لا شرف له ؟
وما قيمة عفة يفرضها القانون .. لمن لا يخاف العقاب والسوط؟



. حزام العفة الصيني.. إلكتروني(11/12/2000م)










موديل حديث من (حزام العفة)


شنغهاي – وكالات ذكرت صحافة شنغهاي الصينية أن شرطيا صينيا من دعاة حماية الأخلاق طور (حزام العفة) الذي كان معروفا في القرون الوسطي إلي (سروال للعفة) عصري لا يمكن فتحه الا باستخدام كلمة سر إلكترونية. وأوضحت صحيفة (لوسوار دو شنغهاي) أن الشرطي زهاو زن ابتكر هذا السروال الداخلي من أجل مكافحة البغاء في مقاطعة ليياونينج في شمال شرق الصين. والابتكار هو عبارة عن سروال داخلي طويل مجهز بعدة أحزمة رفيعة مرتبطة بقفل لا يفتح الا باستعمال كلمة سر إلكترونية. وبحسب الصحيفة فان (سروال العفة) هذا لا يحول دون قضاء الحاجات في المرحاض أو الاستحمام ولكنه فعال في مكافحة البغاء. وأضافت الصحيفة أن المكتب الوطني للملكية الفكرية أعطي موافقته من أجل اختبار هذا الإنتاج الجديد. ويشكل الاختبار مرحلة ضرورية قبل منح براءة اختراع





(حزام العفة) للذكور





(حزام العفة) للذكور



(حزام العفة) كان واحدا من أهم وسائل التعذيب في العصور الوسطى




شاهد هذه الصفحة لتحكم بنفسك على أن المرأة كانت تصان عفتها بأحد وسائل التعذيب التي كانت متبعة في العصور الوسطى.


والتي ما تزال مستمرة حتى يومنا هذا، وهذا هو الفارق بين صيانة العفة بتشريع من الله، وبين صيانة العفة بتشريعات البشر.


اضغط هنا


Torture and death penalty instruments


From the Middle Ages to the Industrial Era



The chastity belt حزام العفة



A breast ripper لنزع الثدي



Head crusher لتهشيم الرؤوس


للأسف باقي الأجهزة لا أعلم ترجمتها، ولكن واضح من بعض المفردات أن بعضها متعلق بالتعذيب الجنسي


















شركة سنغافورية تسوق “حزام العفة” لحماية المرأة من الإغتصاب !




الراية
فيما اعتبره بعض المتخصصين فكرة غير مقبولة وإهانة خطيرة للمرأة التي وصلت إلى أعلى المناصب وأرقاها وباتت موضع احترام الكبير والصغير بأعمالها وفكرها وإنجازاتها في جميع المجالات، أعلنت إحدى الشركات التجارية عن تسويق “حزام للعفة” كانت ترتديه المرأة في أوروبا في العصور الوسطى وذلك حماية لها من الاغتصاب.


فمع التصاعد المستمر في جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي التي تتعرض لها النساء والفتيات سواء في الطريق العام أو وسائل المواصلات أو العمل, رأت بعض الشركات في ذلك فرصة استثمارية.


فقد قالت شركة تجارية في سنغافورة أنها بصدد تسويق حزام للعفة غير قابل للصدأ مصنوع في الولايات المتحدة ويبلغ ثمنه 800 دولار يشبه. وصرحت صاحبة الشركةبان المستهلك المستهدف هو الزوج الذي يشك في عدم إخلاص زوجته له, وأولياء أمور الفتيات المراهقات ، والمرأة التي تخشي وقوعها ضحية للاغتصاب،وأضافت أنها نجحت في الحصول على امتياز توزيع هذا النوع من أحزمة العفة في آسيا وفي بلدان الشرق الأوسط.


واجرى استبيان في إحدى الصحف السنغافورية بين الرجال والنساء عن رأيهم في استخدام الحزام فأبدوا سخطهم الشديد باعتبارها فكرة سخيفة, فيما حذر الأطباء من أنه قد يسبب أمراضا جلدية لمن يرتديه.

متخصصون اعتبروه إهانة للمرأة

شركة سنغافورية تسوق “حزام العفة” لحماية المرأة من الاغتصاب

اضغط على الصورة لعرض أكبر    الاســـم: 90875184WAghGe_ph.jpg‏  المشاهدات: 210  الحجـــم: 43.7 كيلوبايت  الرقم: 1076

فيما اعتبره بعض المتخصصين فكرة غير مقبولة وإهانة خطيرة للمرأة التي وصلت إلى أعلى المناصب وأرقاها وباتت موضع احترام الكبير والصغير بأعمالها وفكرها وإنجازاتها في جميع المجالات، أعلنت إحدى الشركات التجارية عن تسويق “حزام للعفة” كانت ترتديه المرأة في أوروبا في العصور الوسطى وذلك حماية لها من الاغتصاب.

فمع التصاعد المستمر في جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي التي تتعرض لها النساء والفتيات سواء في الطريق العام أو وسائل المواصلات أو العمل, رأت بعض الشركات في ذلك فرصة استثمارية. فقد قالت شركة تجارية في سنغافورة أنها بصدد تسويق حزام للعفة غير قابل للصدأ مصنوع في الولايات المتحدة ويبلغ ثمنه 800 دولار يشبه.

وصرحت صاحبة الشركة، حسب تقرير أعده الزميل مجدي رجب ونشرته صحيفة “السياسة ” الكويتية الأربعاء 28-9-2005، بأن المستهلك المستهدف هو الزوج الذي يشك في عدم إخلاص زوجته له, وأولياء أمور الفتيات المراهقات . والمرأة التي تخشي وقوعها ضحية للاغتصاب.وأضافت أنها نجحت في الحصول على امتياز توزيع هذا النوع من أحزمة العفة في آسيا وفي بلدان الشرق الأوسط.

واجرى استبيان في إحدى الصحف السنغافورية بين الرجال والنساء عن رأيهم في استخدام الحزام فأبدوا سخطهم الشديد باعتبارها فكرة سخيفة, فيما حذر الأطباء من أنه قد يسبب أمراضا جلدية لمن يرتديه.

فهل الحزام هو الحل الوحيد للقضاء على هذه الظاهرة? وما تأثير ذلك على المرأة نفسيا وصحيا وعصبيا.. كل هذه الأسئلة نتعرف على إجاباتها من المتخصصين.

إهانة للمرأة!

يقول الدكتور محمود سلام زناتي أستاذ التاريخ والقانون الدولي: في العصور الوسطى كانت النظرة إلى المرأة نظرة ازدراء حتى أن شعراءهم كان من رأيهم أن من بين كل عشر نساء تسعا لا قيمة لهن, وأن هناك فظائع كثيرة في البر والبحر ولكن أعظمها المرأة “البحر والنار والمرأة ثلاث كوارث”.. ومن أقوالهم أيضاً “ليس ثمة مخلوق أقل حياء من المرأة”, “ليس هناك حيوان متوحش أكثر تعصباً على القهر من المرأة”, وهناك أقوال كثيرة تنطق كلها باحتقار المرأة وازدرائها وبأنها أصل الشر وسبب التعاسة, لذلك كان الرجال في ذاك الزمن لا يثقون في المرأة إطلاقاً حتى علية القوم منهم لا يثقون في زوجاتهم لذلك اخترعوا ما يسمى ب¯ “حزام العفة”.

ويؤكد أن ظهور “حزام العفة” في بعض الدول الآن فكرة غير مقبولة وإهانة خطيرة للمرأة التي وصلت إلى أعلى المناصب وأرقاها وأصبحت تجبر الكبير والصغير على احترامها بأعمالها وفكرها وإنجازاتها في جميع المجالات.

ويضيف الدكتور محمود: هناك أساليب كثيرة لمحاربة ومواجهة ظاهرة الاغتصاب والتحرش الجنسي مثل التزام القنوات الفضائية بعدم إذاعة كل ما هو خليع ويؤدي إلى الإثارة الجنسية, كذلك التزام الفتيات والسيدات بارتداء ملابس محتشمة بعيدة عن إظهار مفاتنهن حتى لا يكن سببا في إثارة الغرائز وأيضا توعية الشباب بأن كل امرأة أو فتاة هي أخت أو أم أو خالة أو عمة.

فكرة تجارية بحتة

وتعلق الدكتورة سامية خضر استاذة الاجتماع بجامعة عين شمس بالقول.. إن هذا الحزام كان يوضع في العصور الوسطي عن طريق الرجل حتى يكون آمناً على زوجته أو ابنته .. أما الآن فلا أعتقد أن هذا الأسلوب يصلح لمجتمع مفتوح ووصل من التقدم الحضاري إلى درجة يخجل من ترويج مثل هذه الأفكار.

وتصف الفكرة بأنها تجارية بحتة.. والتجارة تبحث غالباً عن المكسب المادي لا غير بأي أسلوب حتى ولو استغلت أي كارثة لصالحها.. وهذا ما حدث بالفعل, فمع تزايد حجم البلطجة في الشارع العربي والعالم, ولم يفلح التقدم التكنولوجي في منع الانحطاط الأخلاقي وبلوغه إلى الذروة ورغم أن العنف موجود منذ زمن طويل ضد المرأة إلا أنه ليس جديداً بل على العكس فإن نسبة هذا العنف قد قلت أو ربما اتخذت أساليب أخري, مع الأخذ في الاعتبار أن هذا العنف يتم دائماً تسليط الأضواء عليه مما جعل المرأة تتجرأ للمطالبة بحقها ولا تخاف من التعبير عن معاناتها مع الرجل..

وتؤكد الدكتورة سامية أن هذه الفكرة في منتهي “السخافة” رغم أن بعض النساء قد تراها حماية لهن مثل استخدام الرجل للسلاح للدفاع عن نفسه وقت الخطر.. إلا أنه تم استخدام هذا الحزام من قبل الرجل كما كان يحدث قديماً سواء لامرأته أو لابنته فهذا أمر مرفوض تماماً .. لأننا نكون قد دخلنا في إطار من العبودية وعدم الثقة بل والقهر ضد المرأة وهو الأمر الذي مارسه الرجل بل ومازال يمارسه ضد بعض نوعيات من المرأة!!

أما الدكتورة علياء رافع استاذة الاجتماع بكلية البنات جامعة عين شمس فتري أن العلاقة بين التطور التكنولوجي والتطور الأخلاقي ليست بالضرورة علاقة طردية أو عكسية فهما مجالان مختلفان تماماً.. فما نراه هو تقدم تكنولوجي, وليس تقدماً حضارياً وأعتقد أن هذا “التدهور” الحضاري مرجعه إلى حدوث تغير في البناء الاجتماعي ووظائفه وطبيعة الحياة المعاصرة. وأصبحت القيم الفردية هي السائدة في المجتمع وصارت “النفعية” هي شعار الفرد خارج حدود الجماعة, ولذلك ساد بين الناس السلوك الصراعي وليس السلوك التضامني بالإضافة إلى انشغال الإنسان الشديد في اقتناء أشياء لم تكن ضرورية له من قبل وتحول سلوكه إلى “سلوك استهلاكي” كل هذا يدعم الشعور بالعبودية في المجتمع مما جعل فرصة الاستمتاع بالحياة الروحية تكاد تكون منعدمة.


معالجة مشاكل الشباب هو الحل لمشكلة الاغتصاب

وتعتقد د. علياء أن عودة “حزام العفة” لا يعد تراجعاً من المرأة على المستوى الحضاري وإنما هو مؤشر انحلالي والنتيجة أننا أصبحنا نعيش في مجتمع عبارة عن غابة كثرت فيها الذئاب البشرية.. وأعتقد أن الحل بأيدينا حتى نقف في مواجهة هذا الانحلال الأخلاقي, فعلينا أن نعيد الحلم والأمل للشباب وأن نشعرهم بأن هناك مستقبلاً آمناً ينتظرهم في ظل متطلبات الحياة والتطلعات.. وليس باستخدام “حزام العفة” نواجه قضية الاغتصاب وما تعانيه المرأة من قهر, فالإحباط واليأس من أهم الدوافع للجوء الشباب والرجال لهذا السلوك المنحرف.

ويتعجب الدكتور أحمد عبدالعزيز ، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ، من الفكرة ويصفها بأن بها قدراً كبيراً من الإثارة أكثر من كونها حاجة ضرورية سوف يتم تطبيقها لأنها تعكس وجهة نظر كانت تحدث في القرون الوسطي حتى عندما كانت تحدث كان يصفها البعض بأنها سلوك قميء وسيئ.

وليس غريباً على الرجل أن يشك فهذه طبيعة بشرية لم ولن تتغير مع التقدم التكنولوجي بل على العكس ربما زادت شكوك الرجل وغيرة المرأة مع زيادة متطلبات الحياة والرفاهية التي نعيشها.. والسبب هو التكنولوجيا التي نراها في كل مكان, أما الأحاسيس فمازالت بدائية مثل أحاسيس رجل القرون الوسطي وهذا الحزام يدعم هذه الفكرة ويؤكدها حتى أن مفهوم الحب بين الرجل والمرأة يتغير وظل الزواج في البلاد الشرقية نوعاً من التنظيم أو المشروع مثل شراء السلعة .. والحب هو مقدمة لهذا المشروع.. ولكن بعدما يتزوج الرجل بالمرأة فإنه لم يعد في حاجة إلى الحب ومن هنا يحدث الخلل وتظهر أحاسيس كامنة تخرج في صورة متعددة تجاه المرأة.

ويضيف الدكتور أحمد أن مجرد انشغال الناس بقضية عودة “حزام العفة” والقهر الذي تتعرض له المرأة يعتبر في حد ذاته انعكاساً للأشياء السلبية في المرأة وأنها مازالت موضع شكوك الرجل وأنها مازالت مجرد وعاء جنسي لا غير.. وهذا لا يعني عدم تغير المرأة رغم التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري.

الرأي الطبي

وعن رأي الطب في هذه القضية يقول الدكتور منير وليم اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية وخبير التجميل بمستشفي الساحل أن وجود مثل هذا الحزام وبصورة مستمرة في منطقة حساسة عند المرأة يعرضها للكثير من الآثار الجانبية ويسبب لها كثيرا من الأمراض الجلدية بداية من الأمراض البكتيرية مثل الحصف والدمامل وقد تتطور الحالة للخراريج لوجود احتكاك الحديد الصلب بمثل هذه المنطقة الحساسة بالإضافة إلى أنها منطقة ذات صفات مختلفة عن بقية الجسم من ناحية إخراج العرق فيؤدي تعذر إخراج العرق إلى حدوث بعض الأمراض الفطرية مثل التنيا الناتجة عن العرق وعدم وجود متنفس للجلد بالإضافة إلى تعرض هذه المنطقة إلى مجموعة من الفيروسات مثل الهربس العصبي والبسيط.

ويضيف الدكتور منير أن هناك عنصرا مهما جدا وخطيرا وهو أن مجرد وجود جسم صلب في هذه المنطقة الحساسة يمكن أن يكون مثارا لتنشيط الغريزة الجنسية لدى المرأة وبالتالي يأتي الأمر بأثر عكسي وسلبي خاصة في منطقة الشرق الأوسط حيث تتميز المرأة بقدرة جنسية عالية عكس المرأة في المناطق الباردة .. بالإضافة إلى أن مجرد وجود هذا الحزام أيضا يمكن أن يثير الشباب جنسيا تجاه المرأة, وهنا يظهر نوع جديد من الجريمة لا نستطيع مواجهته حيث يستفز الشاب من وجود مثل هذا الحزام مما يشجعه على الجريمة ولذلك فاستخدامه معنويا وصحيا واجتماعيا مرفوض تماما وغير مجد بالمرة.

بدوره يحذر الدكتور شريف صقر أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والعقم بجامعة القاهرة من وضع أي شئ صلب على الجلد في هذه المنطقة الحساسة حتى لا تمنع هذه المادة الصلبة خروج العرق.. خاصة أن العرق هو المسؤول عن تنظيم درجة حرارة الجسم وفي حالة عدم خروجه يعود مرة أخرى للطبقة السطحية للجلد مما يترك الفرصة للفطريات أن تهاجم هذه المنطقة فتصيبها بتقرحات وتسلخات جلدية ومن الممكن أن تدخل هذه الفطريات إلى المناطق الداخلية وينتشر إلى الأغشية المخاطية مما يسبب بعض الإفرازات المهبلية ينتج عنها آلام حادة ومبرحة.

ويضيف الدكتور شريف أن هناك نوعا آخر من الالتهابات يسمي التهاب الملامسة, وهو ينتج من أي شئ يلامس الجلد بشكل حاد حيث يعمل على إزالة الطبقات السطحية للجلد يعقبه احمرار للجلد وظهور طفح جلدى على شكل نوع خطير من أنواع الأكزيما الجلدية.. كل هذا يؤدي إلى إحداث تشوهات جلدية في منطقة حساسة ولذلك فمبدأ وضع أي حزام من الصلب على هذه المنطقة يعد من المحظورات لخطورته على صحة المرأة ويؤثر هذا على عملية الإنجاب وربما يمتد ويؤثر على الممارسة الجنسية الطبيعية للمرأة فيما بعد.

Enough to keep just about anyone chaste.
وهذا حزام موجود في المكسيك (على ما يبدو أنه موجود في أحد الكانئس العتيقة في المكسك)

2 responses to “حزام العفة Chastity Belt

  1. السلام عليكم.لماذا لم يستخدم سكان القرون الوسطى اساليب السحر لحفظ عفة نسائهن, ؟
    ام ان هذا الامتناع عائد الى انه في ذلك الوقت كان السحر محرم , و كانوا يحاربون السحرة ويقتلونهم,هل كان سكان اوروبا في القرون الوسطى متدينين اكثر من المسلمين في وقتنا الحالي؟
    ففي زماننا يعيش السحرة في امان وسلام , يمارسون عملهم في وضح النهار دون خوف من ان يداهمهم احد,. او يعتقلهم احد!

    • وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      بالنسبة لسحر عفة النساء فهو يمارس اليوم ومتفشي في دول المغرب العربي باسم (سحر التصفيح) ويصنع للبنات الصغيرات ويستمر معهن حتى بعد الزواج مما يؤدي لفشل العلاقة الزوجية

      لكن مقارنة بين المجتمعات الأوربية والعربية سنجد أن مفهوم العفاف يختلف نسبيا بينهما .. ففي حين نجد المخاوف والتشدد في هذا لأمر لدى العرب إلا أنه في أوربا نجد فتور في هذا الاهتمام (ربما يعود لسبب إقبالهم على تناول لحم الخنزير مما يبدد غيرتهم) .. حيث أن مفهوم الزنى عندهم هو (الخيانة الزوجية) لذلك كان حزام العفة حماية للزوجات ولم يهتموا بالفتيات أو غير المتزوجات

      وبحسب نظرتي وابحاثي الموثقة فإن السحر والسحرة سوف يشيع انتشارهم بدون رادع أو اي عائق وهذا جزء كبير ومهم وخفي وراء (ثورات الربيع العربي) .. حيث سيتم تصدير الحكم للجماعات الإسلامية انتماءا ظاهرا الماسونية السحرية في مهد نشأتها تمهيدا لاستقبال المسيح الدجال .. فروح العصبية والانتماء لأتباع هذه الجماعات الإسلامية أكبر من الانتماء للدين نفسه وهذا يصيب أتباعهم بالعمى عن علاقة قياداتها بالسحر وكبار قيادات السحرة الذي يحكمون العالم ويسيطرون عليه … وبعدها سيعلو أمر السحر والسحرة ليمارس جهارا نهارا في الدول الإسلامية وبفتاوي من كبار العلماء الخونة تبيح ممارسة السحر تحت ستار من المبررات والتفسيرات الباطلة

      والدليل كما نرى الآن أن غالبية المعالجين جهلاء يسعون للمال والشهرة والنساء ولا دين لهم ولا أمانة فنجدهم يستحلون الاستعانة بالجن وبهذا يمارسون السحر تحت ستار فتاوى ملفقة تبيح هذه الاستعانة المحرمة لأنها سحر ولا تعريف آخر لها .. بينما القلة القليلة من المخلصين يسحب البساط من تحت أقدامهم بسببب قلة خبرتهم وانفراط عقدهم وتفرقهم وافتقارهم للتكامل العلمي والتقني فيما بينهم .. مما أدى إلى إخفاقهم في تحقيق نتائج ملموسة وغير مرضية للمرضى .. وبالتالي بدأت ترجح لدى الناس (مع قلة فقههم وفساد دينهم) كفة السحرة ممن يستعينون بالجن تحت مبررات وتفسيرات جوفاء لكنها فتاوى تخرج من قبل علماء لهم سمعتهم ومكانتهم المرموقة في مقابل الدفاع الفاتر من قبل المعالجين المتخصصين بسبب قلة خبرتهم وضعف حجتهم وعجزهم على المناورة

اترك ردا وانتظر الموافقة بنشره

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s