موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية


موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية
الدكتور: عبد الوهاب المسيري
قم بتحميل الموسوعة ملفات وورد
المكونة من سبعة أجزاء كاملة
 
 
 كاتب الموسوعة الدكتور عبد الوهاب المسيرى، رجل درس اليهود والصهيونية لمدة تقارب الثلاثين عاما، منها ثمانى سنوات متفرغا لها حتى من عمله كأستاذ للأدب الإنجليزى فى جامعة عين شمس بالقاهرة، حتى أن أصدقاءه من العرب والفلسطينيين هم من تكفلوا بالدعم المادى لأبحاثه خلال هذه السنوات الثمانى الأخيرة من هذه الدراسة .1 – موسوعة اليهود و اليهودية و الصهيونية ( للدكتور عبد الوهاب المسيري )وهي مكونة من سبع مجلدات .
2 – الأمر الملفت للإنتباه عند قراءة هذا الكتاب هو إعتماد المؤلف على مفهوم ( الجماعة الوظيفية – العامل الوظيفي ) للجماعات اليهودية حيث أسهب المؤلف
بتوضيح هذا المفهوم .
كما قام بالتفريق بين اليهودية كدين و بين الجماعات اليهودية كعامل وظيفي مرتبط بالمصالح السياسية و الإقتصادية .
هذا بالإضافة بشرح مفصل للصهيونية التي أثارت الكثير من الجدل بماهيتها و بمبادئها السياسية وهل هي مرتبطة باليهودية أم بالجماعات اليهودية أم بالإثنين معها ودور السياسة الغربية كيف أفادت و أستفادت منها.
أيضاً قام بشرح الحركات التي تعتبر من نوع العبادات الجديدة وفق تعبيره و مدى إرتباط اليهودية كدين بهذه العبادات الجديدة أو الجماعات اليهودية بها أو حتى إرتباط هذه الجماعات بهذه العبادات في حال إعتبارها ( عامل وظيفي ).
ومن هذه العبادات الجديدة وفق مفهومه :
أ – الماسونية
ب – المواحدانية – Unitarianism
ج – جماعة الحضارة الأخلاقية – Society for Ethical Culure
د – اليهودية المتمركزة حول الأنثى – Feminist Judaism
وغيرها .
في الحقيقة موسوعة أكثر من رائعة تعتمد على البحث الموضوعي البعيد عن
التعصب و على الأسس العلمية القائمة على الإستقراء و الإستدلال و البرهان.

(1) مقدمة موسوعة “اليهود واليهودية والصهيونية”

تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم، وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتها الأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التى يوجدون فيها وبالدولة الصهيونية. وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود (مثل موسى بن ميمون) وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية (مثل نابليون وهتلر). كما تتناول هذه الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية، وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية (معاداة اليهود). وتغطى الموسوعة الحركة الصهيونية ونشاطاتها ومدارسها وأعلامها، وبعض الجوانب الأساسية للدولة الصهيونية.

وتهدف الموسوعة إلى توفير الحقائق التاريخية المعاصرة عن الظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية، وإلى تقديم رؤية جديدة للموضوعات التى تغطيها. وهى تحاول إنجاز ذلك من خلال عدة طرق:

1 – تقديم تاريخ عام للعقيدة والجماعات اليهودية وللحركة الصهيونية: تقدم الموسوعة رؤية تاريخية جديدة لكل من العقيدة والجماعات اليهودية والحركة الصهيونية أكثر علمية وحياداً وتفسيرية من تلك الرؤية الغربية التقليدية التى تبناها المؤلفون اليهود وغير اليهود فى الشرق والغرب، والمتأثرة بما يسمى “التاريخ المقدس” – أى التاريخ الذى ورد فى العهد القديم. والرؤية الجديدة تضع تواريخ الجماعات اليهودية فى أنحاء العالم فى إطار التاريخ الإنسانى العام. كما أن الموسوعة قامت بربط تاريخ الصهيونية، عقيدة وحركة وتنظيماً، بتاريخ الفكر الغربى والإمبريالية الغربية.

2- التعريف الدقيق للمفاهيم والمصطلحات السائدة، والتأريخ لها من منظور جديد، وإبراز جوانبها الإشكالية: فعلى سبيل المثال حينما تتعرض الموسوعة لظاهرة مثل يهود الاتحاد السوفيتى (سابقاً) فإنها تفعل ذلك من خلال عدة مداخل عن تاريخ اليهود وتوزيعهم الوظيفى وأعدادهم وأسباب هجراتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية فى كل من روسيا القيصرية وروسيا السوفيتية. كما توجد عدة مداخل أخرى عن أنواع يهود الاتحاد السوفيتى (قرائين – الكرمشاك – جورجيين – يهود البايشية – يهود الجبال – يهود بخارى … إلخ). وتضم الموسوعة أيضاً مداخل عن موقف ماركس وإنجلز والبلاشفة من المسألة اليهودية، وعلاقة اليهود بالفكر الاشتراكى وتطور الرأسمالية الغربية.

3- إسقاط المصطلحات المتحيزة وإحلال مصطلحات أكثر حياداً وتفسيرية محلها: تتسم المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية بأنها متحيزة لأقصى حد، وتجسد التحيزات الصهيونية والغربية. ولتجاوز هذا الوضع تم استبعاد مصطلح مثل “الشعب اليهودى” الذى يفترض أن اليهود يشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محله مصطلح “الجماعات اليهودية”، وبدلاً من كلمة “الشتات” استخدمت العبارة المحايدة “أنحاء العالم”، وبدلاً من “التاريخ اليهودى” تشير الموسوعة إلى “تواريخ الجماعات اليهودية”. والمصطلحات البديلة ليست أكثر حياداً وحسب، وإنما أكثر دقة وتفسيرية.

ويمكن تلخيص هدف الموسوعة فى أنها محاولة تطوير خطاب تحليلى (مصطلحات ومفاهيم) لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية، وهو خطاب يسترجع البعد التاريخى لهذه الظاهرة، من حيث كونها ظاهرة تاريخية اجتماعية يمكن فهمها والتعامل معها.

2 responses to “موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية

  1. السلام عليكم :

    ماذا تعرف عن بني إسرائيل ؟

    هذا ما اعتقده عنهم :

    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31)مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32)

    يتضح من الاية أن الحكم على من قتل نفساً فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً حكم خاص ببني إسرائيل ، فلم يصر البعض على تعميم الحكم على البشرية جمعاء ؟
    ولم يفصلون الاية عن سياقها القبلي ؟ الله عز وجل كان يتحدث عن قتل قابيل لهابيل ، واصداره للحكم أعلاه كان نتيجة ذلك الأمر الشنيع . وهذا يدل على أن لبني إسرائيل علاقة بقابيل أو هابيل . والأصح أن لهم علاقة بقابيل . فكما أن نساء النبي عليه الصلاة والسلام يضاعف لهن الأجر أو العذاب ، فابناء قابيل، يضاعف لهم الأجر والعذاب مرات كثيرة . وغالب الظن أن ذلك لصبرهم على المس الذي ورثوه عن أبيهم الدجال الأعظم إن كانوا صالحين ، وقوة بطشهم إن كانوا فاسدين لاقتران ما لا حصر له من الشياطين بهم .
    ومنه فابناء قابيل هم بني إسرائيل.

    ثانياً:
    هل سيترك الله بني أدم بلا تشريع يحرم القتل ألاف السنين إلى حين مجيء بني يعقوب عليه السلام المسمين بهتاناً ببني إسرائيل ؟ لو كان هذا الحكم ليس الأول من نوعه لشيد الله بمن اتبعوه من قبل ؛ كقوله في فريضة الصيام :كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم: . إذن فهذا الحكم كان لمن تلوا قابيل مباشرة ، و ليس بعده بالاف السنين . بتعبير أخر يستحيل أن يكون بني إسرائيل هم بني يعقوب . والأصح :
    بنو إسرائيل هم أبناء قابيل.

    ثالثاً :
    : كل الطعام كان حلاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه :
    لا يجوز لنبي أن يحل ويحرم حسب مشيئته ، وقد نبه الله عز وجل سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام لهذا الأمر في قوله : يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك :
    ومنه فإسرائيل ليس نبياً . ومنه فهو ليس يعقوب عليه السلام الذي تلخصت حكايته في القرأن في إبتلائه في يوسف عليه السلام ولم يحرم شيئاً على نفسه .

اترك ردا وانتظر الموافقة بنشره

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s