مومياوات ذات ذيول


مومياوات ذات ذيول

هل هي للجن أم كائنات عاقلة من الفضاء الخارجي؟

 

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

   

  في شهر أغسطس سنة 1997، وفي واحة باريس تم اكتشاف 13 مجموعة من المومياوات مدفونة في الأرض، والغريب أنها كانت ذات ذيول مفرطحة، أشب بورقة (الكرنب)، فاختلاف صفاتها التشريحية عن صفات للإنس يجزم بعدم نسبتها للإنس. ومن الجدير بالملاحظة أن طريقة دفن هذه المومياوات غير الأسلوب المتبع في المقابر الفرعونية التقليدية، فالمومياوات لم تحنط في الوضع الأوزوريسي، بتقاطع الساعدين على الصدر، ولكن اليدين متباعدتين عن الجسد، ويبدو عليها علامات الرعب والفزع. وقد عثر عليها مدفونة في الرمال قرب سطح الأرض، وغير محفوظة داخل توابيت، أو داخل حجرات دفن، مما يجعلها عرضة للتلف، والمدهش أن هذا ما لم يحدث لها، فعلى افتراض أنها مدفونة منذ زمن سحيق، إلا أن هذه المومياوات لم تبلى ولم تأرم، رغم دفنها في الرمل والطين، قريبًا من سطح الأرض، وتعرضها لالتهام ديدان الأرض ودوابها. هذا بخلاف أن طريقة تكفين هذه المومياوات بلفائف وخيوط من الكتان، واستخدام خيوط الكتان هو أسلوب مختلف تمامًا عن المتبع في التحنيط الفرعوني، مما يغلب الظن عدم نسبتها إلى الفراعنة، وربما دفنت في زمن قريب جدًا قبل اكتشافها. وأعتقد أن الجن قد قاموا بدفنها قريبًا، كرسالة هادفة ذات مغزى ومعنى إلى بني البشر، ومن باب إثبات وجودهم، والله تعالى أعلى وأعلم.

 

وقد اعتمد مكتشف هذه المومياوات على الكشف البصري، وتحديدًا اعتمد على (سحر السسُكْر)، وهو ما يطلق عليه (التنويم المغناطيس)، يذكر كيفية اكتشافه فيقول: (جلست وحيدًا في حجرتي، بدأت في تنويم نفسي، وجهت عقلي الباطن نحو واحة باريس، وفي الصحراء التي تحاصرها أصبحت مثل أشعة الليزر، التي تمسح الأرض وتخترقها، وفجأة ظهرت أمامي المقابر، أدركت أنها مقابر غير عادية لأن الجثث كانت ملفوفة كما هي، وليس هناك أثر لعظام متناثرة، كانت طريقة الدفن عادية، مجرد جثث مدفونة في مقابر طفلية في الرمل، ليس هناك توابيت، ولا تماثيل، ولا مشغولات ذهبية، أفقت نفسي من التنويم وأنا مندهش مما رأيته، كنت سعيدًا لأنني استطعت من خلال تجوال عقلي الباطن أن أعثر على تلك المقابر، ولكن أين هي بالضبط في تلك الصحراء الممتدة حول واحة باريس؟! كنت في بداية شهر أغسطس في عام 1997م حين حملت كاميرا التصوير الخاصة بي مسافرًا إلى صديقي، بعد ساعات طويلة من السفر وصلت إليه، استقبلني بترحاب وسعادة بالغة، بعد أن استرحت من عناء تلك الرحلة حكيت له ما حدث، ظهرت عليه علامات التعجب والاندهاش أثناء حديثي، قلت له: إن ما يشغلني الآن هو التحديد القطعي لأماكن وجود تلك المقابر، قال: وكيف نحل تلك المشكلة؟ قلت له: سأقوم بتنويم نفسي أمامك وسأذكر الأماكن التي سأمر بها وبالتأكيد ستعرف تلك المعالم، فأنت موجود هنا منذ فترة طويلة، قال: فلنجرب ونرى، قمت بتنويم نفسي وجهت عقلي الباطن نحو الصحراء، كنت أذكر المعالم التي أمر عليها، إلى أن وصلت إلى موقع المقابر، أفقت نفسي لأجد صديقي يصرخ في، لقد عرفت مكانها، خرجنا معًا إلى الصحراء في سيارته، وعند الموقع الذي حددته أثناء التنويم توقف، حمل معوله وبدأ في الحفر وما هي إلا دقائق حتى ظهرت مقبرة طفلية ثم بعض خيوط الكتان، برفق زحنا الرمال، شيئًا فشيئًا أصبحت المومياء أمامنا كاملة، التقطت صورًا لها من الخلف لفت انتباهي أن خيوط الكتان عند نهاية الظهر وبداية المؤخرة متضخمة عن المعتاد، دفعني حب الفضول أن أزيح بعض خيوط الكتان، وكانت المفاجأة أن هذا الجزء المتضخم ما هو إلا ذيل، صرخ صديقي ذيل لمومياء بشرية ما هذا الذي نراه؟! لم يكن الذيل كالذيول العادية بل كان أشبه بورقة الكرنب، بدايته الرفيعة من أعلى ثم تتسع كلما نزلت إلى أسفل حتى تغطي المؤخرة بأكملها، التقطت صورًا كثيرة لهذه المومياء ثم لففناها بالكتان ودفناها مرة أخرى وأهلنا عليها الرمال، وذهبنا إلى بيت صديقي وتسائلنا ما العمل؟ لقد استطعت من خلال جلستي التنويم أن أعرف أن هذه المنطقة تشمل على 13 مقبرة لمومياوات بشرية .. ). ( )

 

يذكر مكتشف هذه المومياوات ما يشير إلى أنه قد مارس (سحر السُّكر)، أو التنويم المغناطيسي حسب الدارج، والذي في الغالب قد انتقلت إليه الشياطين عن طريق والده لتساعده على مثل هذه الكشوفات، والذي كان يتعامل مع الجن، حيث يعتقد بقدرة أبيه على تسخير الجن فيما ينفع البشر!! رغم أن تسخير الجن أمر بيد الله وحده، ولم يسخرهم الله تعالى إلا لسليمان عليه السلام، فلا قدرة لبشر على تسخير الجن، لا في النفع، ولا في الضرر، ولكنها ادعاءات يطلقها السحرة على ممارساتهم السحرية لإكسابها صفة المشروعية، كمبرر يتيح لهم الانخراط في المجتمعات بسلام، زاعمين أنهم يسخرون الجن في فعل الخير فقط، وهو ما يطلق عليه السحر الأبيض، والسحر ضرر محض لا نفع فيه، وهذا مشروح في موضعه.

 

فكما ذكر في كتابه الذي أطلق عليه (النظرية الثالثة) يقول: (فقد كان والدي رحمه الله يقوم بتسخير الجن فيما ينفع البشر، وكانت التجارب التي حدثت أمامي تؤكد وجود عالم الجن وقدرته على الفعل، لكنني وجدت نفسي في مواجهة العالم القروي ملزمًا أن أدافع عن والدي من تهمة الدجل والنصب والشعوذة، وغيرهما من تلك التهم التي كانت تمزقني، كنت ممزقًا بين ما أراه من قدرات أبي في تسخير الجن وبين صورته أمام الناس، والشائعات التي تطلق عليه من حين إلى آخر، كان من الطبيعي وقد ولدت في تلك البيئة أن أرث عن أبي كل ما يعلمه عن العالم، وكان من الطبيعي أن أسير على طريقته، كان الطريق ممهدًا أن أكون خليفته.. كان علي أن أنحي عالم الجن جانبًا، وأن أتوغل في عالم التنويم المغناطيسي بمنهج علمي مدروس، لا يحتمل التأويل ولا يتوقف على المصادفة). ( )

 

وما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من أن آدم عليه السلام كان ذو قامة طويلة، فلقد كرم الله تعالى آدم عليه السلام فخلقه على صورته، وهكذا كانت ذريته من بعده على نفس الصورة، فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعًا، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك، فإنها تحيتك، وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن). ( )

 

إذًا فأصل الإنسان أن صورته كريمة، لا على صور الحيوانات المذيَّلة، قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) [غافر: 64]، قال تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ) [التغابن: 3]، فمحال أن يكون هناك بشر من ذرية آدم مُذَيَّلين أو بقرون، أو ذوي صفات تشريحية مخالفة لما نحن عليه اليوم، خاصة وأن الله تعالى قد فضل بني آدم على كثير من خلقه، قال تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [الإسراء: 70]، وهذا يدحض نظرية النشأة والتطور، ولكن الخلق في اضمحلال من ستون ذراعًا إلى ما نحن عليه اليوم، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فلم يزل الخلق ينقص بعد حتى الآن)، بدليل أن مومياوات الفراعنة منذ آلاف السنين في نفس أحجامنا.

 

فنسبوا بعض الحفريات إلى أقوام أتوا من كواكب أخرى، وبنوا هذه الحضارات، ولم يضعوا فرضية أن هذه الكائنات هم من عمار الكواكب من الجن والشياطين، وأهم الشواهد لنسبة هذه الجثث والمومياوات لعالم الجن، مخالفتها للصفات التشريحية للجنس البشري، إما في جميع جزئياتها، أو في بعض الجزئيات، أو وجود أعضاء حية بارزة غير موجودة في الإنس، كأن يكون لهم ذيول، أو قرون، ومما يدعم هذا إمكان تجسد الجن في صور شتى، وتحوير أجسادهم، وقد ثبت لنا أن السماء مأهولة بالجن والشياطين، والشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم استعاذ من جملة شرور الشياطين فقال: (ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها.. ) إذا فالسماء مسكونة بالشياطين، وعلى هذا فعمار الكواكب المحيطة بنا من الجن هم ذوي صفات تشريحية مختلفة عن الجن من عمار الأرض، بحيث تتلاءم والأجواء والطبيعة المغايرة لطبيعة كوكب الأرض،.( )

 

فلسنا الكائنات الحية الوحيدة التي تحيا في السماوات والأرض، وإن لم نكتشف هذا فهناك كائنات حية غيرنا تشاركنا عمارة هذا الكون الفسيح، قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]، فالله بث في السماوات وفي الأرض دواب كثيرة، ولأن العبادة مناط الخلق، والغاية منه، فلذلك ليس هناك غير الإنس والجن، المخلوقين المكلفين حسب نص القرآن الكريم، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56]، وعلى هذا فقد تكون هذه المومياوات لجثث من شياطين الجن.

 * * *

8 responses to “مومياوات ذات ذيول

  1. أخي الكريم لقد عجبت جدا من وصفك للتنويم المغناطيسي أو ما يسميه المتخصصين بالتنمية الذاتية بالتنويم الإيحائي بأنه سحر أرجو منك أخي أن تجيبني وتكتب موضوع يثبت أن التنويم الإيحائي سحر لأنه مستخدم في العلاج النفسي أيضا أخي أرغب بسؤالك عن أمور الطاقة والخروج من الجسد وهناك دكتورة تروج لهذه الأمور ولها موقع واسمها مها الهاشم وهي تقول أنها تصلي وتقرأ القرآن وتحصن نفسها وتختلف مع من يحرم العلاج بالطاقة أو قضية الخروج من الجسد والتخاطر والإستبصار فما رأيك ؟؟؟؟؟

  2. الأخت المكرمة ameerh nor

    تعدد المسميات لن يغير من أصل هذا النوع من الممارسات .. وأحق من يكشف حقيقة هذه الممارسات المتخصصين في الأبحاث المتعلقة بالعلوم الجنية كعلاج المس والسحر لدرايتهم بفنون السحر وألاعيب السحرة أكثر من غيرهمممارسة العبادات الدينية ليست حكما على مشروعية العلم من عدمه .. فقد يأتي أحدهم بفعل محرم عن جهل بحرمته أو التبس عليه حقيقة أمره فإن انكشفت حقيقة هذا العلم وعلم بحرمته وجب عليه التراجع عنه كل ما تمارسه هذه الطبيبة يدخل في علم السحر والاحتكاك بالجن سواء أدركت هي هذه الحقيقة أم لا .. فأنا أحكم من خلال علمي كباحث متخصص في هذه العلوم .. اما هي فتلقت هذه العلوم من مصادر غربية غير اسلامية دون ان يتم تصفية هذه العلوم من خلال مصادر شرعية متخصصةفهناك من السحر ما هو مباشر يمارسه الساحر عن دراية كونه سحرا .. وغير مباشر يمارسه الساحر ولا يدري أنه سحر .. وغير المباشر يتم فيه السحر من خلال قرين الشخص .. وسبب وقوع الإنسان في ممارسة السحر غير المباشر هو إقحام نفسه في علوم مرتبطة بالسحر وهو لا يدري أنها سحر وهذا ينطبق على فروع لعلوم كثيرة كما في الحديث التالي:(من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد)الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: ابن باز – المصدر: مجموع فتاوى ابن باز – الصفحة أو الرقم: 120/2خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيحفأنا لا أحكم على هذه العلوم كاجتهاد شرعي يصيب أو يخطئ كحال الفقهاء والمفتيين .. إنما أحكم من خلال علمي وخبرتي ودرايتي على مدار سنين بعالم الجن والشياطين وهناك عدة مواضيع كتبتها تتعلق ببعض هذه الامور فارجعي لهذه
    الروابط
    http://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!848.entryhttp://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!844.entryhttp://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!267.entryhttp://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!2928.entryوهناك بحث هام لم أكمله بعنوان (خطوات على الجمر) وبكل أسف اقتبس من الشيعة فيلما بعنوان (القادمون) منشور على يوتيوب يبشروا فيه بظهور مهديهم .. ادخل الرابط ادناهhttp://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!5067.entry

  3. عزيزي الكاتب بغض النظر الهرطقة الموجودة في وشط الموضوع عن التنويم المغناطيسي وجهل الكاتب عن التنويم المغناطيسي فهنالك خطأ فادح آخر وهو تفسير الآية القرآنية الكريمة على هواك وبدون اي تفكر او علم في التفسير!!!!

    ليس معنى ان يقول الله جل جلاله: ( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون)

    انه لايوجد مخلوقات اخرى تعبد الله

    فكل شيء يسبح لله تعالى النباتات والحيوانات والشمس والقمر

    المكلفين في الارض هم الجن والانس

    اما المكلفين في الكون كله فلا احد يعلم كم عددهم

    فالرجاء حذف المقالة او تعديلها بشكل جذري والرجوع الى المصادر الموثوقة

    متأسف للهجة الشديدة لكن تفسير القرآن على هواك ونشر معلومات خاطئة هو سبب توجيهي اللهجة الشديدة

    هداك الله واصلحك للخير

    • الهرطقة كلمة أعجمية heretic بمعنى الإتيان ببدعة في الدين وهي مصطلح كنسي استخدمته الكنيسة في العصور الوسطى لملاحقة المعترضين عليها خاصة إبان محاكم التفتيش فليس هذا موضع اللفظ .. فلا نحن نصارى ولا نحن مهرطقين ولا مبتدعين حتى تصفنا بهذا اللفظ المخرج من الملة .. بل نحن مسلمون على منهاج النبوة نكشف ونفضح السحرة لتنبيه المسلمين حتى لا يقعوا فريسة للسحر والدجل

      أما التنويم المغناطيسي فهو سحر وكفر .. وكافر كل من استحله ولم يدخله في علوم السحر .. ولا صحة لقول من زعم خلاف هذا إنما يخدعون الناس لتسريب السحر إلى المسلمين بمسميات مغايرة ليجرهم إلى الضلال وينشر بينهم السحر .. فنحن حريصين أشد الحرص على الالتزام (بمنهاج النبوة) وكشف ومحاربة البدع والضلالات والسحر والسحرة عليهم لعائن الله أجمعين ..

      أما سائر كلامك فلم تأت بجديد خلاف ما ذكرته في المقال حول أن الإنس والجن مكلفين .. وتسبيح الكائنات من الثوابت المعروفة من الدين بالضرورة والتي لا يخفى علمها على من له أدنى حظ من العلم ولم أذكرها في البحث لأنها مسألة لا تدخل في صلب القضية المطروحة بخصوص المكلفين من الإنس والجن منعا للإسهاب التطويل وحرصا على عدم تشتيت ذهن القارئ بالخروج عن صلب الموضوع .. أو أنك لم تقرأ كلامي كاملا فربما تسرعت في فهمه على خلاف الظاهر والواضح منه

      حيث قلت: (فالله بث في السماوات وفي الأرض دواب كثيرة، ولأن العبادة مناط الخلق، والغاية منه، فلذلك ليس هناك غير الإنس والجن، المخلوقين المكلفين حسب نص القرآن الكريم، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56]، وعلى هذا فقد تكون هذه المومياوات لجثث من شياطين الجن)

      فنحن أشد حرصا على كتاب الله .. فنحن لا نفسر القرآن برأينا ولا بهوانا عملا بقوله صلى الله عليه وسلم:

      (اتقُّوا الحديثَ عنِّي إلَّا ما علمتُم، فمنْ كذَبَ عليَّ متعمِّدًا، فلْيتبوَّأْ مقعدَه منَ النارِ، ومن قالَ في القرآنِ برأيِهِ، فلْيتبوَّأْ مقعدَهُ منَ النارِ)

      الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 133
      خلاصة حكم المحدث: حسن

اترك ردا وانتظر الموافقة بنشره

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s