الشيطان والجهاز البصري


الشيطان والجهاز البصري

الكاتب: بهاء الدين شلبي.

وأرى أن الاعتقاد الباطل في أرواح الموتى هو السبب في كثرة نشاط السحرة في المقابر، حيث يتم فيها دفن أوامر التكليف، لأنها من الأماكن المهجورة التي تعج بالشياطين، وخصوصا قرائن المتوفين، حيث تجتمع القرائن قربا من مقرونيها المقبورين بعد موتهم، إلى أن يأذن الله بموت هذه القرائن، ومن خلال المقابر يستحضر أصحاب تحضير الأرواح قرين فلان ومخاطبته، ويتم بطرق خاصة سوف نشرحها في حينها بإذن الله تعالى، وبالصور سوف نرى بأعيننا صورة لما يحضر في أثناء الجلسات.فمن الممكن للجني بقدراته الفائقة على قدرات الإنس أن يخترق الحجاب بين عالم الإنس والجن ليظهر في عالم الإنس، فيراه جميع البشر، غالبا ما يكون في صورة مألوفة للبشر، بحيث لا يستطيعون تمييزه إذا كان جنا أم إنسا، ومن الممكن أن يظهر لشخص ما فيراه وحده، بينما لا يراه من حوله، وحدوث مثل هذا الاختراق يتم بواسطة السحر، حيث يقوم به أحد سحرة الجن، وعن أبي شيبة (أن الغيلان ذكروا عند عمر بن الخطاب فقال: (إن أحدًا لا يستطيع أن يتحول عن صورته التي خلقه الله عليها، لكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم ذلك فأذنوا). قال الحافظ: إسناده صحيح.( )

والأصل أن الله حجب الجن عن أعين الإنس فلا يرى الإنسي الجني، فامتناع الإنس من رؤية الجن لقوله تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) [الأعراف: 27]، أي أن الإنسي لا يملك القدرة على رؤية الجني، ويستثنى من هذا الحكم الأنبياء والمرسلين، فقد وروى البيهقي في ” مناقب الشافعي ” بإسناده عن الربيع سمعت الشافعي يقول: (من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته، إلا أن يكون نبيا). انتهى

وقد اختلف أهل العلم في تفسير هذا القول اختلافا كثيرا، خاصة أن هناك شواهد من الكتاب والسنة تثبت أن هناك من رأوا الجن، والواقع يشهد بأن من المصابون بالمس والسحر من يرون الجن، والسحرة يرون الجن أيضا، ومنه ما يطلق عليه الأطباء تجاوزا مصطلح (هلاوس سمعية وبصرية)، وهذا قد يبدو لأول وهلة تعارضا بين النص السابق، وبين شواهد تجزم برؤيتهم حسب ما لدينا من نصوص وفيرة، والحقيقة أننا لدينا سوء فهم للنصوص، واللبس الذي حصل في المسألة أن هناك فارق بين إمكان رؤية الإنسي للجني، وبين إمكان الجني الانتقال من عالم الجن إلى عالم الإنس، أي قدرة الجني على الظهور في عالم الإنس، وهذا يعني أن للجن قدرة أو حيلة ما تمكن الإنسي أن يراه، وهذا ما سأوضحه في مستعرض شرحي بإذن الله تعالى، والرد على هذا له صلة وثيقة بعلم وظائف الأعضاء، والذي يدرسه الأطباء.

فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن رؤية الأنبياء للجن تكون رؤية للجن على صورتهم التي خلقوا عليها، بينما رؤية غيرهم تكون بعد تصور الجن في صور بعض البشر أو الحيوانات، ولكن حسب علمي الخاص وما ورد أمامي من أدلة كثيرة لا مجال لحصرها خشية الإطالة، أن للجن صورا وأشكالا كثيرة، ولكن ما ثبت لي أن الأصل فيهم حسن الخلقة كالبشر تماما، هذا إلى جانب أن منهم أصناف حيات وكلاب وطيور فعن أبي ثعلبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجن على ثلاثة أصناف، فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون)،( ) وأرى والله أعلم أن هذا النص على سبيل المجاز لا الحصر، فقد علمنا بالتواتر أن هناك أصناف خلاف ما ورد في النص كالقطط مثلا، وإنما تغلب الصور القبيحة على الشياطين من الجن، إبرارا بقسم إبليس عليه لعائن الله، قال تعالى: (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّه) (النساء: 119).

وإن كان الأصل امتناع رؤية الجن إلا أن هذه القاعدة لها استثنائات يطول بنا إيراد نصوصها، حيث ثابت إمكان تصور الجن وتشكله في صور مختلفة بحيث يتبدوا لنا، فلا نعلم كونهم من الجن، كما ظهر الشيطان للنبي صلى الله عليه وسلم، ولأبي هريرة ولعمر رضي الله عنهما، لكفار قريش وخاطبهم وهم لا يعلمون حقيقة كونه الشيطان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (فإذا رأيتم منهم شيئًا)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة قال: (إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام رب (هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) فرده الله خاسيا).( )

فهذا الحديث شاهد على إمكان ظهور الجن عيانًا بحيث يراه جميع الحضور، وغير ممتنع على إطلاقه، لقوله صلى الله عليه وسلم (حتى تصبحوا فتنظروا إليه) يفيد إمكان رؤيته من جميع البشر، فقد يرى المريض الجن في صورة أشباح وأشخاص أشكالهم مختلفة، مابين أشخاص معروفونلديه أحياءا وأمواتا، وصور الحيوانات المختلفة، أو وجوه قبيحة مفزعة، وهذا مما قد يثير الرعب والفزع لدى المريض، حتى أن كثير منهم شاب شعرهم رغم صغر سنهم وفي فترة وجيزة من شدة هول ما يرون.

كيف يرى الإنس الجن:
وتتم رؤية الإنسي للجني بحضور قرين الرائي من الإنس على عين ومخ مقرونه، ويتم الإبصار نتيجة لاشتراك عين القرين وهو من الجن مع عين مقرونه من الإنسن، وكذلك اشتراك مركز إبصار القرين مع مركز إبصار مقرونه، وبحضور القرين على نفس جهاز الرؤية لدى مقرونه تتم رؤية الجن وهو لا يزال في عالم الجن، ولم يخترق بعد الحجاب بين العالمين، وهذا يتم وفق شروط وضوابط خاصة، حيث لابد من وجود وسيط بين القرين او الجني وبين جسد الإنسان وأجهزته حتى يمكن حدوث هذا الاشتراك بين عالمين، وهذا الجسد هو (قرين مادة الجسم الجني) له صفات الإنسي وخصائص الجني، وسوف أشرحه مستقلا بذاته، فهو من الأبواب الجديدة في العلم التي لم يتطرق إليها العلماء بعد.

 


العين مجرد آلة مهمتها نقل الصور إلى مركز الإبصار في المخ من خلال العصب البصري

 


لاحظ تشريح العين وموضع العصب البصري وامتداده إلى الفص الخلفي من المخ

وعلى هذا فطالما أن الإبصار يتم عن طريق مركز الإبصار في المخ، فيمكن رؤية الجني والإنسان مغمض العينين، لأن الإبصار هنا يتم من خلال مركز الإبصار في المخ مباشرة لا من خلال العين، وفي بعض الأحيان يكون الجني ماثلا أمام الرائي فيراه من خلال عينيه، بعد ان تقع صورة الدجني على مركز الإبصار في المخ.

 


لاحظ الفص الخلفي من المخ والمسؤول عن عملية الإبصار
وترجمة الإشارات الواصلة إليه من العين إلى صور يدركها الإنسان

وعلى هذا يمكن رؤية الجن منامًا كما يمكن رؤيتهم يقظة، بشرط وجود وسيط من الجن يحضر على مركز الإبصار في مخ الرائي، وقد يكون الإنسان مصاب بالمس أو السحر والجن متسلطون على جسده ومسيطرون عليه، فيمكن لأحد الشياطين المعتدين عليه الحضور بدلا من القرين، وهذا بهدف ترويع هذا المريض، إلا أنه غالبًا ما يتم الإبصار من خلال قرين الرائي من الجن، وهو ما يقوم بتحضيره مدعي تحضير الأرواح، حيث يخضعون قرائن الحضور بالتعازيم الكفرية، فيرون قرين المتوفى بصوته وصورته أمامهم بواسطة عين قرائنهم، ويتأكد هذا لديهم إذا أخبرهم بأحداث ماضية وقعت بينهم وبين المتوفى، فيظنوا بذلك أنه روح المتوفى، لذلك قد يراه أحد الحضور بينما لا يراه الباقين، بسبب سيطرة المحضر على قرين الرائى فقط دون باقى الحضور، وهذا هو سر الكشف البصري والسمعين وهو الذي يعتبره الأطباء (هلاوس سمعية وبصرية) خروجا من مأزق اتهامهم بالجهل، وبحثهم عن أي سبب منطقي لما يجهلون به، كونهم يعدون هذه الأعراض تقع في دائرة تخصصهم. 


لاحظ امتداد العصب البصري إلى فص المخ الخلفي
حيث مركز الإبصار الذي من خلاله يتحقق إبصار الأشياء

وتعليل ذلك أن العين هي مجرد آلة للرؤية فقط، ولكن عملية الإبصار وترجمة ما تراه العين يقع على مركز الإبصار في الفص الخلفي من المخ، لذلك فهناك فارقة بين الرؤية وبين الإبصار، لذلك قد يبصر النائم في منامه صورا كثيرة ومتعددة، أبصرها عن طريق مركز الإبصار في المخ، ولم يرها من خلال عينيه، لأن عينينه في أثناء النوم مغمضتين، فإذا اشترك مخ الجني مع مخ الإنسي أمكن للجني أن ينقل أفكاره إلى مخ الإنسي، وأمكن أن يرى الإنسي نفس ما يراه الجني، ويسمع نفس ما يسمعه الجني، لذلك أطلقت عليه مصطلح (الكشف السمعي والبصري)، وهذا هو السبب في أن المريض يرى ويسمع أشياء لا يدكها المحيطين به، فيظن أنه مختل عقليا، ويشخص الأطباء ذلك على أنه هلاوس سمعية وبصرية، وأنا أقول (لا) أيها الأطباء الأفاضل، أنتم أخطأتم في حكمكم، لأن هناك نصوص وشواهد شرعية تثبت صحة تشخيصي، وإن كانت لا تنفي صحة تشخيصكم في بعض الأحيان، لأن ما تسمونه هلاوس يكون ذلك والمريض في كامل قواه العقلية وصحته البدنية، وفي كامل وعيه وإدراكه، فمن المستحيل أن يجتمع الضدان معا، وعي وهلوسة.


7 responses to “الشيطان والجهاز البصري

  1. الإستاذ بهاء لقد استفدت من بعض تحليلاتك واقتنعت ببعضها وعجزت عن فهم بعضها ولم أقتنع ببعضهاومن خلال هذا الموضوع تواردت في ذهني بعض التساؤلات 1- لماذا يظهر الجن للمريض بالذات ؟؟؟ لماذا لا يظهر في حالة الصحة ويحصل له ما شرحته انت هنا 2- قرأت بعض القصص عن أشخاص يكونون في غيبوبة أو مرض شديد فيخرجون من أجسادهم من خلال الجسم الأثيري كما يسميه من يعتقدون بظاهرة (الخروج من الجسد ) ويكونون بوعي تام حتى أنهم يرون أنفسهم ممددين على السرير ويرون المحيطين بهم ويسمعون كلامهم يعني هم موجودين بجسمهم الأثيري دون الجسم المادي الذي هو في غيبوبة ماهو تفسيرك لهذا الخروج ؟؟؟ وما هو الذي خرج من أجسادهم ؟ وكيف توفق بين ما يشاهدونه وموضوعك هذا عن رؤية الجن من خلال الإتحاد بين الصفات البشرية والجنية وشكرا لك

  2. الأخت الفاضلة ameerh norأشكر لك عدم تعجلك في إصدار الأحكام على ما تقرئيه في أبحاثي .. فكتاباتي محكومة بالخبرة والتجربة التي يستحيل حصرها في بحث أو مقالأولا: ثبت بنصوص صحيحة أن الجن تظهر للسليم والسقيم على حد سواء كما ظهر الشيطان أبي هريرة رضي الله فعلمه فضل آية الكرسي .. لكن في بحثي هنا أخص كلامي عن الحالة التي يرى عليها السقيم فقط .. فإن ثبت حدوثها بشروطها لشخص ما حكمنا عليه بأنه مصاب بالمسثانيا: بالنسبة لظاهرة الخروج من الجسد فتنبهي؛ كوني على حذر مما تقرئيه من كتابات هي عبارة عن ترجمة لنصوص أجنبية على سبيل المثال أكبر مرجع في العلوم الروحية وهو بعنوان (مفصل الإنسان روح لا جسد) لنصراني الدكتور رؤوف عبيد من ثلاثة مجلدات ضخمة يتعذر الحصول على نسخة منها .. فمن يترجمها لا خبرة له بما نحن عليه من خبرات وتجارب كمعالجين وباحثين مسلمين منهجنا كتاب الله والسنة الشريفة .. فهذه الترجمات تنقل لنا مفاهيم أهل الكتاب تارة ومفاهيم الملاحدة والعلمانيين تارة أخرىالذي يخرج من الجسد هو (قرين مادة الجسم) وهو قرين جني مماثل لجسدنا تماما يصل بينهما ما يطلق عليه (الحبل الأثيري) .. وقد تناولت هذا الجسد في بحث لي تحت هذا الرابطhttp://depaj.spaces.live.com/blog/cns!E8E4EE1E04938846!267.entryوما يرونه اثناء الغيبوبة يتم عن قرين مادة الجسم ويصل الى مركز الإبصار في المخ .. الإنسان حينها يعمل مخه لكنه فاقد السيطرة على جسده بسبب انفصال قرين مادة جسمه عنه فيظن انه ميت وهو لا يزال على قيد الحياة .. بدليل انه يفيق بمجرد التحام قرين مادة الجسم بجسمه المادي .. نضيف إلى هذا أن الشياطين قد يستفيدون من حدوث هذه الحالة فيصورون للمريض مشاهد خيالية كثيرة يسردها أصحاب هذه الحالات .. لذلك كان النبي عليه الصلاة والسلام يستعيذ بالله أن يتخبطه الشيطان عند الموت .. فما يتم من تلاعب هنا هو شبيه بما يتم عند الموت فعلا وهو مما يسرده ممن افاقوا من هذه الحالة ثم ماتوا بعدها بلحظات كما تم مع الإمام أحمد رحمه الله تعالى

  3. الإستاذ الفاضل بهاء أشكرك جدا لتواصلك وسرعة ردك الذي فهمته أن من خلال إستغلال قرين مادة الجسم وهي ( العصب البصري هنا ) يستغله الشيطان ليجعل الإنسان يرى شيء من عالم خفي لا يستطيع أن يراه من خلال حواسه المادية ويكثر هذا الأمر في المرضى والمسحورين والممسوسين قد يحدث هذا لقوة سيطرة الشيطان عليهم في حالة ضعفهم لكن كيف يحدث هذا مع الشخص السليم ؟؟؟ ماهي الثغرة التي يستغلها الشيطان في الشخص السليم لكي تتم هذه العملية من خلال الشيطان ؟؟؟؟لأنني كما فهمت فهي عملية يشرف عليها الشيطان وتحدث بتدبيره الأمر الآخر الذي أرغب في فهمه هو هل القرين الجني الذي يوسوس للإنسان ويتم استحضاره بعد وفاة الإنسانهو نفسه الجسم الأثيري الذي يتحرك في حالة غياب الإنسان عن الوعي ؟؟؟من خلال كلامك فأنا أرى أنك أثبت وجود جسم أثيري للإنسان بصفات غير مادية رغم اختلاف المصطلحات فأنت سميته قرين مادة جسم الإنسان وهم يسمونه الجسم الأثيري فهذا الجسم الأثيري ماعلاقته بالشيطان ؟؟ هل هو القرين الشيطاني نفسه ؟؟؟ أم أنها كيان غير مرئي خلقه الله للإنسان ويمكن للقرين التعامل معه واستغلاله لأنه من نفس نوع خلقته ؟؟؟أرجو أخي أن تدلني على منتدى مثلا أو موقع أستطيع فيه أن أناقشك بطريقة أسهل

  4. الأخت الفاضلة ameerh norحددي لي المنتدى الذي ترغبين فيه وسوف اشترك للتحاور معك بإذن الله تعالى وهذا بريدي depaj@hotmail.comاعلمي ان قرين مادة الجسم هو الوسيط بين عالم الجن والإنس بدون وجوده يستحيل أن يتواصل الجن من خلالها مع البشر إلا أن يتجسد الجني في عالم الإنس في أي صورة شاء أن يتجسد عليها .. لكن مع العلم أن الجني في حالة تجسده يفقد حوالي 90% من قوته فيكون ضعيفا يمكن أن يتعرض بسهولة لأذى البشر كما في قصة الصحابي الذي قتل الحية وابي هريرة حينما أمسك بالشيطان ليرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم .. أما في حالة حضور الجني على جسد الإنسي فإنه يفقد حوالي 85% من قوته وفقا لطبيعة حضورهلذلك هناك حالات خلاف الكشف السمعي والبصري يمكن بها رؤية الجني .. وهو أن يتجسد في عالم الإنس وحينها نراه جميعا بحواسنا بشكل طبيعي كما نرى أي شيء في عالم الإنسسيطرة الجني على جسم الإنسي ليست مقرونة بضعف الإنسي .. بل مشروطة بمشيئة الله تعالى .. بمعنى إن شاء الله تعالى للجني اختراق جسم الإنسي والتسلط عليه بالعذاب أمكنه هذا .. حتى لو كان الإنسي رجلا صالحا أو نبي من الأنبياء كما تسلط الشيطان على جسد أيوب عليه السلام .. إذا الأمر خاضع للمشيئة الإلهية أولا ثم قدرة الجني ثانياالثغرة التي تبحثين عنها هي (مشيئة الله تعالى) ثم (قدرة الجني) فبعض الجن لهم قدرات وقوى علمية تفوق علم البشر يمكنهم بها اختراق أي جسد بسهولة ويسر .. لكن ان اعترضته المشيئة الإلهية أخفق وفشلقرين الإنسان الكافر الذي يوسوس له هو كائن حي عاقل مفكر .. أما قرين مادة الجسم أو (الجسد الأثيري) فهو مجرد جماد روحي لا عقل له ولا فكر .. فهو كيان خفي عنا كبشر ويراه الجن ومن خلاله يصورون الأحلام مثلا ويوسوسون .. إلخوجدير بالذكر أن (مسارات الطاقة) التي يتكلم عنها الأطباء هي مسارات في الجسد الروحي وليست في الجسد البشري .. بدليل أن العلماء حتى اللحظة عاجزين عن تفسيرها ويعتبرونها امر خفي وخطوط وهمية!!! لكن الصينيون واليابانيون يعلمون انها نقاط روحية أي جنيةلذلك فمن يتعامل مع مسارات الطاقة من الأطباء هو في الحقيقة يتعامل مع قرين مادة الجسم .. ويعالجه وهو جاهل بهذه الحقيقة وربما ينكر وجودها .. ولكن بخبرتي وتجاربي وأبحاثي أمكنني ان أصل إلى الكثير من الأسرار عن هذه المسارات بحيث يعالج منها المريض فيشفى قرين الجسد ليشفى الجسد البشري .. وهذه المسارات يفسدها الجن ليضعفوا الجسم ويسيطروا على الإنسان .. وهذا بحاجة إلى بحث مستقل اشرح فيه مسارات الطاقة وأسرارها

  5. أشكرك جدا جدا إستاذنا الفاضل فعلا إستفدت من كلامك وأبحاثك جدا قيمة ومميزة وإن شاء الله قريبا سوف أخبرك عن منتدى جيد بعد أن أستأذن أصحابه

اترك ردا وانتظر الموافقة بنشره

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s